مهداة إلى الشخص الوحيد الذي يدرك جيدا ً معنى هذه الكلمات
إلى صديقي خــلــيــل

| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

مهداة إلى الشخص الوحيد الذي يدرك جيدا ً معنى هذه الكلمات
إلى صديقي خــلــيــل

هل تذكرين ؟

هل تذكرين يوم رأيتك على طرف الشرفة , وانطلقت أردد تلك الأبيات التي اندفعت تطلبين مني السكوت لأجلها خوفا ً من الفضيحة

و يوم خفتِ من المضي قدما ً في هذه العلاقة , أتذكرين جوابي الذي كنت ِ تعلقينه على حائط غرفتك و تعتبرينه من روائع الكلام

و يوم ضحكت طويلا ً مني عندما أخبرتك أني

و يوم كنا نتناقش في أمور الدين و قلت لك ذلك القول الذي اعتبرتيه قمة في التطرف

يا حبيبتي لقد سمعت عن الغرق و لم أجربه إلا عند رؤية عينيك الساحرتين
كنت عندما أنتهي من النظر إليك ِ أحتاج قليلا ً من الوقت حتى أستطيع تمييز الأشياء
كان ضوئك في عيني أين ما التفت
شفاهك كانت مصدرا ً من مصادر الإلهام لدي
لماذا هجرتيني و أنت تعرفين من أنا
أما زلت تذكرين من أنا؟
هل أذكرك من أنا؟

أنا كما أنا أرتعش عند سماع الموسيقى و أبكي عند سماع ريمي بندلي
و تلك الليالي التي قضيناها نتهامس عبر الهاتف
نضحك .. نبكي .. نسكر من كلمات نزار قباني
نتناقش في كل شيء .. في السياسة .. الرياضة .. الاقتصاد
الفلسفة … وفي نهاية كل مكالمة تهمسين في أذني ( أحبك





























